مسـاحـة البحـث البرامج والمشروعات البحثية للجامعة والكليات للجامعة الدولية عن بعد أونينتونو
يعتمد نظام التعليم عن بُعد على استخدام التكنولوجيات، حيث يستخدم آليات اتصالات تعليمية تؤسس لشكل خاص من الحوار بين الأساتذة والطلاب وطرق تفاعلية جديدة بين المُرسل والمُستقبل، والذي يتطلب تطور برامج بحث مُطبقة، وعلى قاعدة تلك البرامج تخُطط وتنفذ طرق فن التعليم التي تتبّع منهج تربوي نفسي للتعلُم والتعليم عن بُعد. لذلك يصبح البحث المُطبق جوهرياً كي يضمن للنتائج أن تُشكل القاعدة من أجل تقدير طريقة نتونو هي الطريقة التجريبية، ومن أجل التأكد بثبات من تركيبته التنظيمية وطرقه التعليمية.
أحد العوامل التي تحدد تقوية وتطوير طريقة نتونو، في الحقيقة، تكمن في نشاطات البحث التي تُمارس سواءً على الصعيد الوطني (المحلي) أو سواءً على الصعيد العالمي. إن نتائج مشاريع البحث هي على قاعدة تطور الطريقة التربوية التعليمية والتطوير التي أدت إلى إنجاز الجامعة الدولية عن بُعد أونينتونو.
معظم برامج البحث المُنفذة كانت غايتها تأليف جسم متناسق من المعارف النظرية والتطبيقية والتي جرى على قواعدها تطوير نظام مُعقد من التعليم عن بُعد يعتمد على استخدام التكنولوجيات وعلى النظريات المعرفية والمترابطة.
سمحت نتائج البحث التي انتهى إليها العمل حتى هذا اليوم بإيجاد توازن بين العناصر التقنية-الهندسية، والعناصر المعرفية، والثقافية والتربوية تماماً مع تطور تكنولوجيات المعلومات، وشمل دارسين لمواد تعليمية مختلفة (تكنولوجية، ومعلوماتية، وتربوية، وعلم نفس التعلُم، وخبراء لمختلف اللغات)؛ نشاط البحث المُنفذ كان إذاً في الوقت نفسه نظري- اختباري، ومجرد وتطبيقي.
سمحت إذاً النتائج بتعريف طرق جديدة لإنجاز عمليات التعليم والتعلُم سواءً بالحضور المباشر (وجهاً لوجه) أو سواءً عن بُعد، وكان لها وقعها ثانية وذات معنى على النظريات المتصلة بعمليات التعلُم، وعلى منهجيات التعليم، وعلى علاقات التبادل عن بُعد. من وجهة النظر الاقتصادية، ساعدت النتائج أيضاً على وضع الأسس من أجل تطوير طرق جدية للتعلُم عن بُعد.
أُنجِز نموذج التعلُم - التعليم منذ البداية بدورات عن بُعد خاصة بمجمع نتونو وكان موضوع بحث يتعلق بـ "اختبار طرق تلفزيونية للتعليم الجامعي عن بُعد عبر الاستخدام للأقمار الاصطناعية ولشبكات الإنترنت والمعلوماتية، "مرتبط بالمشروع الاستراتيجي للبحث في المجلس الوطني للبحوث" واتصال تعليمي متعدد الأغراض وتعليم عن بُعد، " تقوم بتنسيقه الأستاذة مارا أماتا غاريتو. سمحت نتائج هذا البحث من إنشاء نموذج الاتصال التعليمي ولغات جديدة من أجل إنجاز دروس الفيديو لـ أونينتونو؛ التحاليل التي انتهت إليها في مناخ البحث أنشأت القاعدة التي تساعد على تحقيق نماذج أولية لدروس الفيديو المرتبطة بالفرضيات النظرية التي جرى اختبارها مع 15000 طالب للدورات عن بُعد.
مشاريع كثيرة أخرى من البحث جرى تنفيذها على المستوى الأوروبي والدولي ودائماً حول مواضيع تتعلق بتطبيق تكنولوجيات جديدة في عمليات التعلم والتعليم. بشكل خاص، GIOTTO، HERMES-GIOTTO، و HAMLET سمحت هذه المشاريع الثلاث بتطوير المثال البسيكوبيداغوجي وبتطوير مناخات التعلُم على الإنترنت المُطبقة في إنجاز البوابة التعليمية للجامعة الدولية عن بُعد أونينتونو.
نشاطات البحث في الجامعة
تبين المجتمعات المعرفية الجديدة والتطورات التكنولوجيات المتعددة الأغراض المُطبقة على التعليم عن بُعد، نشؤ نوع من الاتصال التعليمي الذي يؤسس لشكل خاص من الحوار، والتي يجب أن تراجع فيه القواعد العامة لنظريات الاتصال. من الضروري إذاً تطوير برامج بحث ومقارنة النتائج، من خلال امتحان الفعالية لمختلف الأدوات (شبكات معلوماتية وتلماتيك، استخدام للتلفزيون للتعليم والتكوين، أدوات متشعبة النصوص ومتعددة الأغراض، نماذج مواجهات متشعبة الوسائط، إلخ.)، لغاية تأليف جسم متناسق من المعارف النظرية والعملية التي تحدد توازن صحيح بين العناصر التكنولوجية الهندسية والمعرفية، والنظرية، والثقافية، والتربوية تماماً لتكنولوجيات المعلومات. حالياً تُعد التكنولوجيات الهندسية أول نوع من العناصر، التي تسيطر على بقية العناصر المعرفية، وهذا يُعد عائق كبير والتواء خطير في استخدام النتائج. هذه المشكلة - التي تظهر في مختلف الحقول التي تستخدم فيها التكنولوجيات - تبدي أهمية كبرى في الحقل التعليمي، بعد الأخذ بعين الاعتبار لميّزات الوظائف التي يمكن تأديتها.
العلوم المعرفية، وعلم النفس، والعلوم اللغوية، والمعلوماتية، وعلم التربية (أسلوب تعليم)، أنتجت جميعها نماذج نظريات المعرفة واستراتيجيات لتحليل المشاكل المميزة كلُ في حقول مواده، تفيد في تمييز العلاقات المتداخلة المعقدة التي توجد بين وسائل الاتصال، وفي عمليات معرفية ورسائل، تلك العناصر التي تتشكل في كل وضع مبين. تؤدي الجامعة الدولية عن بُعد أونينتونو في هذه الحقول نشاط بحث مهم عبر مشاريع بحث وطني (محلي) ودولي. يقوم نشاط البحث على تبادل متين بين النشاطات النظرية والتجريبية، وتنتظم حول خطوط بحث بصفة قوية جداً بين المواد، وتحتوي أغلبية النواحي: المعرفية، والتعليمية، والتدريبية، والمنهجية - التنظيمية وتقنية - المعلوماتية. تعمل مختلف البيئات المشمولة في نشاطات بحث الجامعة على أن تكون متصلة بشدة بكلية علم النفس، والهندسة والاقتصاد.
نشاطات بحث في الكلية
في كل كلية دراسة في الجامعة، يستطيع عميد الكلية أن يطلب من الكلية نفسها إطلاق نشاطات بحث، التي يجب أن تكون متصلة ومنسجمة مع بيئات المواد التي يجري التطرق إليها؛ بشكل خاص يُفضّل طرح المشاريع ذات الصفات الدولية للبحث العلمي والتكنولوجي، والاستعانة بشبكة عن بُعد من أجل إنجازها. لهذا الهدف توزع الجامعة الدولية عن بُعد مخصصات مالية للبحث والدكتورا.